|
مركز دار السلام (سوهاج)
عبدالرحيم ابراهيم محمد سرساوي ـ رئيس لجنة مركز دارالسلام
مساحة المركز : 1230 كم² (4) تعداد (2001) 39500 (6)
نسبة الأمية - فوق 15 سنة 29%
مركز ومدينة دار السلام بمحافظة سوهاج بمصر. يقع المركز جغرافيا في الجنوب الشرقي من المحافظة ويعد من أكبر المراكز طولا ومساحة؛ ويحده من الغرب نهر النيل، ومن الشرق سلسلة جبال البحر الأحمر. التقسيم الإداري
المركز مقسم إداريا إلى نواحي، وهي مقسمة بدورها إلى قرى ونجوع تابعة لها، ومن نواحيه وقراه :اولاد طوق شرق اولا أولاد الشيخ، أولاد يحيى بحري، أولاد يحيى الحاجر،أولاد يحيى قبلي، مزاتة شرق، نجوع مازن شرق؛ وكل تلك النواحي والقرى موقعها شمال المركز. أما قرى منطقة حزام المركز فمنها: الجلايلة، العرب أولاد طوق شرق، أولاد طوق غرب. ومن قرى جنوب المركز وغربه: العقارية، أولاد سالم بحري، أولاد سالم قبلي، الشيخ مطاوع، النصيرات، البلابيش، أولاد خلف، الخيام، الكشح، النغاميش، نقنق. ويشتهر المركز بالأثار الفرعونية بنجع الدير والمشايخ (بأولاد يحيى بحري). السكان والإقتصاد
تتميز قبائل المركز وفصائله بالتقارب والتعايش السلمي قياسا بالمحافظات المجاوره، رغم حدوث مشاحنات قليله، الاانها لاتعكر صفو العلاقات بين افرادها، اذ سرعان ماتعود الي طبيعتها.
واهم مايميز دارالسلام اتساع رقعتها شرقا حيث وديان قصب ووادي قنا، وهذه الوديان تمتد الي الغردقه. وباكتمال طريق سوهاج الغردقه وعمل وصله من هذا الطريق الي دار السلام تخترق هذه الوديان التي تزرع حاليا من ابناء المحافظه والمركز لتصل السياحه التي ستفد من الغردقة بنظام اليوم الواحد، مثل مايحدث حاليا بقنا والأقصر، لذا نؤكد علي اهمية وضرورة زيادة السياحة الوافدة للغردقة إلى عرابة أبيدوس بالبلينا غربا وأخميم شمالا.
ويعد المركز من المراكز الفقيرة اقتصاديا، وجل دخل أهاليه يعتمد على أبناءهم العاملين بالخارج.
بقلم عبدالرحيم سرساوى رئيس لجنة دار السلام برابطة ابناء سوهاج العاملين بدولة الكويت
من اعلام مركز دار السلام .. بقلم أحد القراء
محمد عبدالحميد رضوان الوزير الشاب الذى فقدناه محمد عبدالحميد رضوان .. فى الخامس من فبراير 1941 ولد بمركز دار السلام بمحافظة سوهاج . الحقه والده النائب الوفدى الحاج عبدالحميد رضوان بكلية البكلوريا بتزكية خاصه من الزعيم مصطفى النحاس اتقن منها اللغه الا نجليزيه بطلاقه وتعلم ركوب الخيل . بعدما تخرج منها عام 1966 عاد الى بلدته اولاد طوق شرق عام 1969 ليبدأ حياته العمليه كمحامى . بدأ محمد عبدالحميد رضوان حياته السياسيه نائبا فى مجلس الشعب عام 1974 ثم اصغر وكيل برلمانى على مستوى لعالم لمجلس الشعب الى ان اصبح وزيرا للثقافه فى سبتمبر عام 1981 حتى تم اختياره لمنصب وزير الدوله لشئون مجلسى الشعب والشورى فى نوفمبر عام 1986 . وفى تلك المناصب يعيش بين اهله ابناء محافظة سوهاج واحدا منهم صعيدى منهم شهم اصيل يلقاهم كما يلقى رؤساء وزعماء العالم بالحفاوة والمحبه والترحيب وبادله ابناء سوهاج حبا بحب وتجلى ذلك بقوه فى المؤتمرات الشعبيه التى كان يحرص عليها ليجمتع فيها مع اهله واحبائه من اهل بلده . علاقته بأنيس منصور يقول انيس منصور : كان صديقى وزير الثقافه عبدالحميد رضوان احد ينابيع النكت فى مصر وكنت على صله مستمره به . انا اؤلف النكت واقول له ناقصها شيئ من الشطه . وأجد الشطه عنده .. ونروى النكته فتنطلق بسرعه فى كل الاتجاهات وتعود الينا على انها اخر نكته بعد شهر او شهرين .. وأكثر هذه النكت يبعث بها اصدقائنا فى السعوديه وفى لبنان – غريبه ! وكان الوزير عبدالحميد رضوان اذا رأى موقفا مضحكا ولم تسعفه الذاكره كيف يجعلها مضحكه . فاذا يطلبنى وقد تستغرق المكالمه ساعه ونحن ندير النكته ونحورها وندورها ونجعلها اولها اخرها . فاذا نجحنا اطلقناها نكته عشرات النكت وقد عانيت انا من هذه النكته . علاقته بأهله الصعايده : مازال الراحل محمد عبدالحميد رضوان يعيش فى عقول وقلوب الناس فى محافظة سوهاج وبالاخص مركز دار السلام مسقط رأسه فكم هم فخورين به وتلمس ذلك اذا تطرق الحديث فى سيرة هذا الرجل وخاصة اذا كان المتحدث ممن عاش ايامه وشهد مواقفه فليس من رأى كمن سمع تستمتع بالحديث عن هذا الرجل اذا كان المتحدث من كبار السن فأ غلبهم اتخذ هذا الرجل قدوة له ولابنائه ومثلا يحتذى به ومنقذا يستجار به اذا وقع احدهم فى ضيق او مكروه فلا يرد طلب طالب قط مهما كان وخاصة اذا كان صاحب الطلب من اهل بلدته او من محافظة سوهاج فهو يرى فيهم عزته وبهم قوته وهم يرون فيه مثلهم وقدوتهم ومنبع فخرهم بين الناس فاذا سافر احد اهالى مركز دار السلام الى اى مكان بعيدا عن مركزدار السلام سواء خارج محافظة سوهاج او داخلها ووجه اليه سؤال كثيرا مايسأله اهل اى بلده اذا رأو غريبا مارا عليهم وهو انت منين يابلدينا او منين الاخ فتجد ردا فيه تفاخرا وتعاليا انا من بلد الوزير ابرضوان فيفهم السائل تلقائيا انه من دار السلام سوهاج . ورغم مرور كل هذه السنين على وفاته الا انه محفورا فى عقول الناس وقلوبهم فمواقفه وافعاله خير ذكر يذكر به وخير دليل على حبه لاهل بلده وانتمائه لعاداته وتقاليد بلاده فيذكر عنه انه اذا حضر الى بلدته وسمع بأن هناك عزاء فى بلدته او اى قريه مجاوره او تابعه لمركزه لابد ان يذهب ويؤدى واجب العزاءوالطريف فى ذلك انه كان من الضرورى ان يرتدى الجلباب الصعيدى المعروف والعمامه البيضاء فوق رأسه والشال الصوف فوق اكتافه ليكون صعيدى اصيل منهم لايوجد بينه وبينهم اية فروق فكم يكون هذا المنظر اكثر من رائع عندما تكون هذه الشخصيه العظيمه متواضعه الى هذا المقدار لأن يدخل سرادق العذاء مرتديا الزى الصعيدى ولا يدخل متقدما بل يدخل خلف والده او الاكبر سنا من افراد العائله استطاع بتلك الافعال الفائقة الجمال رغم بساطتها ان يمتلك قلوب الصعايده . تمسكه بالعادات والتقاليد والقيم الرفيعه الموجوده فى الصعيد والتى يفخر بها كل مصرى جعله قدوة للكبير قبل الصغير احترامه لمن هو اكبر منه سنا حتى وان لم يكن من عائلته جعله مثالا يحتذى به ومن اجمل الذكريات التى تحكى لكل جيل عن هذا الرجل حبه الشديد وتقديره لرجل كان اكبر منه سننا وكان هذا الرجل عمدة من اشهر عمد قرى مركز دار السلام العمده مصطفى عبدالغفار عمدة قرية مزاته شرق فكان الوزير محمد عبدالحميد رضوان يحب هذا الرجل حبا شديدا ويكن له كل تقدير واحترام . عتاب عتاب الى عائلة الفقيد عائلة ال رضوان بمركز دار السلام لأننى لا اجد احد منهم يهتم بسيرة الوزير الراحل ونشرها اتمنى من السيد عبدالرحيم محمد عبدالحميد رضوان والسيد طارق محمد عبدالحميد رضوان الاهتمام بسيرة الفقيد ونشرها ليتسنى للجميع معرفة تفاصيل حياته وما طلبنا هذا الا لشدة حبنا لهذا الرجل واحترامنا له والاقتداء به .
|